* ديباجــة 

*النشأة والتطور

*مركز الاستماع والوساطة التربوية

* الأهــــداف

* الوسيط التربوي

* مركز الاستماع والوساطة التربوية بمجموعة مدارس اجديدة

ديباجــة

 

يمثل المجتمع المدرسي مجتمعاً متميزاً نظرا لتركيبته المتميزة ً لأفراده الذين تربطهم علاقات خاصة وتجمعهم أهداف موحدة في ظل مجتمع تربوي تحكمه أنظمة وقوانين تنظم مسيرة العمل داخله، وعلى الرغم من ذلك فقد زخر هذا المجتمع بالكثير من المشكلات المختلفة التربوية والتعليمية التي أرقت مضاجع المسؤولين والتربويين ومن تلك المشكلات مشكلة التسرب المدرسي ومشكلة السلوك العدواني والتمرد والجنوح والانطواء والغياب، وغيرها من المشكلات المؤثرة في حياة المتعلم والتي قد تؤثر سلباً في مسيرته الدراسية.

وتعتبر مشكلة الغياب والتسرب من أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع المدرسي، وذلك لما لها من تأثير سلبي على حياة المتعلم الدراسية وسبباً في كثير من إخفاقاته التحصيلية وانحرافاته السلوكية، وهذا ما شغل بال المسؤولين ودفعهم إلى التفكير في إنشاء مراكز الاستماع و الوساطة التربوية وتعيين مشرفين عليها بالمؤسسات التعليمية والذين أخذوا على عاتقهم دراسة هذه المشكلة والتعرف على أسبابها ووضع البرامج لعلاجها والقضاء على آثارها. بعض المتعلمين قد يتعرض لظروف صعبة في حياته سواء من الأسرة أو من الشارع أو ظروف مادية أو صحية، وحينما تترك دون علاج قد تستمر مع المتعلم طيلة حياته، فيبدأ الخطوة الأولى في الانحراف وذلك بالتسرب من المدرسة ومرحلة الصراع مع الفراغ وسن المراهقة وبالتالي تؤدي به إلى الحقد والكراهية لكل من يحيط به، وربما يبدأ في التفكير في الانتقام من المجتمع، و يعيش تائها ويصبح تربة خصبة لرفقاء السوء و أصحاب الفكر الهدام.

تتمثل رسالة المراكز في تحقيق العدالة و تساوي الفرص في التعليم ببذل كل الجهود لاستقطاب جميع المتمدرسين، وضمان تدرجهم الدراسي على نحـو متواصل، مواظب ومكلل بالنجاح على أوسع نطاق، للقضاء تدريجيا على الانقطاع والفشل الدراسي، والمتابعة المتقطعة أو الصورية للدراسة.

ولتحقيق ذلك تعمل المراكز بمقاربة معتمدة على:   
  التشخيص الميداني للمشاكل؛
  إشراك فعاليات المجتمع المدني؛
  الاستمرارية والتتبع والتقويم.

                                                                                             <<عودة

النشأة والتطور

 

        استشعارا من الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين جهة مراكش - تانسيفت – الحوز للدور المنوط بها للرقي بجودة التعليم داخل أقاليم الجهة و لوجود المسوغات المذكورة أعلاه بضرورة التقليص من الهدر المدرسي تم إنشاء مراكز للاستماع و الوساطة التربوية بالمؤسسات التعليمية التابعة للجهة تحت إشراف المركز الجهوي للتوثيق و التنشيط التربوي.

و لقد تم الحرص من خلال مراكز الاستماع و الوساطة التربوية على جعل المتعلمين في قلب التفكير و الاهتمام و الفعل التربوي بتقديم أفضل الخدمات لهم وذلك بدراسة المشكلات التي تكتنفهم وتحيط بهم رغبة منها في تذليل كافة الصعوبات التي تعترضهم. ومن هذا المنطلق يعمل المشرفون و المشرفات على المراكز مساعدة التلميذ من خلال إقناعه بتغيير نظرته إلى التعليم والحياة ومن خلال العمل على تحسين مهاراته التعليمية وتمكينه من مواجهة التحديات التي تواجهه كي يحقق إمكانياته المحتملة.

        وقبل تقرير تعميم إنشاء مراكز الاستماع و الوساطة التربوية بموجب المراسلة الأكاديمية بتاريخ 11 مارس 2005 للنيابات التابعة للجهة، كانت انطلاقة المرحلة التجريبية للمشروع يوم 08 دجنبر 2004 في ثمان مؤسسات تعليمية بنيابتي مراكش المدينة و مراكش المنارة، وبعد أقل من شهرين وجدت التجربة صداها في نيابات الحوز و سيدي يوسف بن على وقلعة السراغنة و شيشاوة و الصويرة.

المرجعية القانونية:

1.   الميثاق الوطني للتربية و التكوين:
        الغايات الكبرى المادة 6 الصفحة 10
        المرتكزات الثابتة المادة 18 الصفحة 14
        الدعامة الأولى المادة 27 الصفحة 17
        الدعامة الرابعة عشرة المادة 142 الصفحة 65 و 66 .

2.   المذكرة الإطار رقم 79 بتاريخ 13 يوليوز 2004 حول الدخول المدرسي لسنة 2004-2005 حول الحد من ظاهرة الهر المدرسي الفقرة الثانية الصفحة 7 .

3. المراسلة الأكاديمية الواردة على النيابة بتاريخ 11 مارس 2005 والمسجلة تحت رقم 483/3.

<<عودة

مركز الاستماع والوساطة التربوية

 

إطار مؤسساتي يعمل على الاستماع إلى هموم المتعلمين و انشغالاتهم و معرفة حاجياتهم التربوية و النفسية و الوجدانية للانخراط في دعم المجهودات التي تبذل من أجل إبقاء أكبر عدد ممكن من المتعلمين بالمؤسسات التعليمية من خلال الوقاية من كل أسباب التسرب والانقطاع المؤديين إلى الهدر المدرسي.

        يسهر المشرفون على مراكز الاستماع والوساطة التربوية، وذلك بمعية الإدارة التربوية للمؤسسة، على عملية التشخيص والتقويم و التتبع خصوصا بالنسبة للحالات المستعصية، ويعملون على إثارة الدافعية لدى المتعلمين وإذكاء الرغبة لديهم في التحصيل ومساعدتهم على تحقيق ذواتهم وتحديد مشاكلهم وحاجاتهم وبسط كافة الإمكانات المتاحة لهم والكفيلة بتحقيق أهدافهم واندماجهم في المجتمع المدرسي والأسري.

<<عودة

الأهــــداف

 

الغاية من إنشاء مراكز الاستماع والوساطة التربوية هي مكافحة ظاهرة التسرب المدرسي عن طريق مساعدة المتعلمين على التغلب على العوائق التي تعترض سبيل تعليمهم ومحاربة كل أسباب الانقطاع المبكر عن الدراسة قبل حدوثه مثل المشاكل التي يواجهونها في البيت والمحيط المدرسي ونقص الثقة وعدم الرغبة في الدراسة...

الوقاية إذن هي من أوليات مهام مراكز الاستماع و الوساطة التربوية وليس المكافحة لأن المكافحة تعني حدوث الشيء وما نهدف له هو منع حدوثه.

"الوقاية خير من العلاج"

الأهداف العامة:

·       محاربة الهدر المدرسي و الانقطاع المبكر عن الدراسة؛

·       حماية التلميذ/ة من الانحراف و السلوكيات الشاذة.

الأهداف الخاصة و النوعية:

·       تأطير أفضل للتلاميذ؛

·       إذكاء دافعية التعلم لدى المتعلم و تعزيزها؛

·       العناية و الإحاطة بالتلاميذ الذين يواجهون صعوبات في حياتهم الخاصة والعائلية والاجتماعية والمدرسية؛

·       تحسين المناخ العلائقي بين التلميذ والمؤسسة التربوية والعائلة؛

·       إرساء عقلية التواصل و نشر ثقافة الاستماع لتحسين الجانب العلائقي بالمؤسسة؛

·       مساعدة التلميذ على استيعاب التغييرات الاجتماعية التي يعيشها، قصد إكسابه مهارات  تجاوز صعوباتها و تيسر اندماجه في وسطه المدرسي؛

·       رصد المؤشرات الدالة على احتمال تعرض بعض التلاميذ إلى صعوبات و المبادرة باتخاذ الإجراءات الملائمة للوقاية منها.

<<عودة

الوسيط التربوي

 

 يتم اختيار الوسيط التربوي من بين الأساتذة الأكثر كفاءة في التدريس والمتميز في وسطه والمنتظم في عمله ودوامه والقدوة في أخلاقه ومعاملته وله القدرة على المناقشة والحوار الهادف البناء، سليما من الضغوط النفسية والعصبية.

بالإضافة إلى شروط المصداقية، العمل التطوعي، سعة الصدر، القدرة على الإنصات وحفظ الأسرار للقيام بالمقابلة.

ويجب اختياره من طرف مجلس تدبير المؤسسة.

لا يشترط في الوسيط التربوي أن يكون من ذوي التخصصات العليا كي يقوم بهذه المهمة، حيث يقوم المركز الجهوي للتوثيق و التنشيط التربوي بتأطير وتنشيط لقاءات ودورات تكوينية للمشرفين حول مواضيع تساعدهم على إنجاح مهمتهم في الوساطة التربوية :

           دراسات الحالات؛

           نظريات في التحليل النفسي و علم النفس التربوي؛

           تقنيات في التواصل و الاستماع؛

           بيداغوجيا حل المشكلات و تبادل الخبرات في حلول المشكلات....

<<عودة

مركز الاستماع والوساطة التربوية بمجموعة مدارس اجديدة

 

النشأة:

أحدث مركز الاستماع والوساطة التربوية بمجموعة مدارس اجديدة، منذ انطلاق برنامج مراكز الاستماع والوساطة التربوية بالجهة خلال موسم 2004-2005، في 20 من شهر أبريل 2005م. وقد حرص المركز ومنذ إنشائه على تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها والمتجلية في مساعدة المتعلم على فهم ذاته وتحديد مشاكله وحاجاته والتغلب على العوائق التي تعترض سبيل تعلمه.

        وإذا كانت تلك الأهداف ظلت دوما حاضرة في الممارسة التربوية داخل المؤسسة، إلا أن مأسسة المركز جعلت عمله أكثر تنظيما ووضوحا انطلاقا من أهداف محددة ورؤية واضحة في ظل مشروع المؤسسة بعيدا عن الارتجال والاجتهادات الشخصية للأطر الإدارية أو التربوية.

<<عودة

VPS for GBP5.99 Only